الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
428
معجم المحاسن والمساوئ
ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنما كان خبزه الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجده » . 8 - مكارم الأخلاق ص 469 : « يا أبا ذرّ : استغن بغنى اللّه يغنك اللّه » فقلت : وما هو يا رسول اللّه ؟ قال : « غذاء يوم وعشاء ليلة ، فمن قنع بما رزقه اللّه هو أغنى الناس » . 9 - مشكاة الأنوار ص 130 : روى عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « من قنع بما قسم اللّه له فهو من أغنى الناس » . 10 - مشكاة الأنوار ص 131 : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما هلك من عرف قدره ، وما يبكي الناس على القوت ، إنما يبكون على الفضول » ثمّ قال : « فكم عسى أن يكفي الإنسان ؟ » . 11 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثله ثمّ قال : وأي شيء يكفي الإنسان ، ثمّ أومى بيده » . 12 - عنه عليه السّلام قال : « إن رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام فقال له : أصلحك اللّه إنّا نتّجر إلى هذه الجبال فنأتي منها على أمكنة لا نستطيع أن نصلّي إلّا على الثلج ، قال ألا تكون مثل فلان - يعني رجلا عنده - يرضى بالدون ولا يطلب التجارة في أرض لا يستطيع أن يصلّي إلّا على الثلج » . 13 - عدّة الداعي ص 94 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث مرفوع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « جاء جبرائيل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّ اللّه أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحدا قبلك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : ما هي ؟ قال : الفقر وأحسن منه قلت : وما هو ؟ قال : القناعة ، وأحسن منها ، قلت : وما هو ؟ الرضا وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال الزهد ،